قصص نجاح من الصفر قصة الطفل الذي غير مجري الانسانية بعد أن اتهمه الجميع بالفشل
الطفل الذي غير مجري الانسانية
في يوم من الايام عاد طفل من المدرسة إلي المنزل حزين يبكي بشده وصدره يعلو ويهبط في سرعة و نحيبه يمزق نياط القلب، دخل الطفل علي أمه في انكسار واضح وحزن يملئ عيناه، وبمجرد أن رأته امه احتضنته بعينيها قبل صدرها وسألته وعيونها تدمع حزناً علي صغيرها ” ماذا بك يا بني ؟ من أحزنك أخبرني ؟ لا عشت إن عاش فيك الحزن والألم ساعة ، أجابها الصبي وهو مستمر في البكاء : لقد قال لي المدرس اليوم في المدرسة أنني صبي غبي لا فائدة مني أبداً، ولا فائدة من تعليمي من الاساس، قالها لي يا أمي وسط ضحكات جميع زملائي لقد أهانني أمام الجميع، ولن اتمكن من الذهاب إلي المدرسة مرة ثانية .
عادت الام مع طفله الي المنزل وقد أقسمت أن تجعل الجميع يقول علي أبنها أذكي طفل في العالم .. وكانت الام تردد هذا القسم كل صباح علي مسامع ابنها، ولم تكتفي بالكلام وحسب، بل أخذت علي كاهلها مهمة تعليمية، فاستدعت له المدرسين وبدأ يتعلم في المنزل، كانت تستقطع من مالها الضئيل حتي تشتري له كل ما يحتاج من أجل التعليم العملي والنظري، لم تتعب ولم تيأس، بل كانت سعادة طفلها دافعاً لها للمزيد من العطاء .
وبعد عشرين عاماً كان العالم كله يتحدث عن العبقري الذي أضاء العالم بأكمله .. إنه توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي والذي لولاه لكانت الأرض تسبح في ظلام دامس حتي يومنا هذا .


شيء لا يصدق. روعة
ردحذفأزال المؤلف هذا التعليق.
حذف